محمد جواد المحمودي
316
ترتيب الأمالي
قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العبسي قال : أخبرنا طلحة بن جبر المكّي ، عن المطلب بن عبد اللّه - يعني بن حنطب - ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف : عن أبيه قال : لمّا افتتح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مكّة انصرف إلى الطائف - يعني من حنين - فحاصرهم ثماني عشرة أو تسع عشرة ، فلم يفتتحها ، ثمّ أوغل روحة أو غدوة ، ثمّ نزل ، ثمّ هجر فقال : « أيّها النّاس ، إنّي لكم فرط وإنّ موعدكم الحوض ، فأوصيكم بعترتي خيرا » . ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي - أو كنفسي - فليضربنّ أعناق مقاتليكم ، وليسبينّ ذراريكم » . فرأى أناس أنّه يعني أبا بكر أو عمر ، وأخذ بيد عليّ عليه السّلام فقال : « هو هذا » . قال المطلب بن عبد اللّه : فقلت لمصعب بن عبد الرحمان : فما حمل أباك على ما صنع ؟ قال : أنا واللّه أعجب من ذلك ! ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 11 ) وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق بن فروخ المزني المقرئ الفقيه ب « ربض الرافقة » « 1 » قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن كرامة في مسند « 2 » عبيد اللّه بن موسى . قال : وحدّثني محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن صفوة الضرير ب « المصيصة » وكتبته من أصل كتابه ، قال : حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا طلحة بن جبر « 3 » ، عن المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه ، وذكر نحوه . ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 12 )
--> ( 1 ) قال في معجم البلدان : ج 3 ص 25 : ربض الرافقة - بتحريك الراء والباء - : هو الّذي يسمّى الرقّة . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للطبعة الحجريّة ولترجمة محمّد بن عثمان بن كرامة ، وفي النسخ : « مسجد » . ( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة عبيد اللّه بن موسى وللحديث المتقدّم ، وفي النسخ : « عليّ بن حسين » .